الإمام مالك

465

الموطأ

فقلت له : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم . فدعا لها . ثم وضع رأسه فنام . ثم استيقظ يضحك . قالت فقلت له : يا رسول الله ما يضحك ؟ قال : ( ناس من أمتي . عرضوا على غزاة في سبيل الله . ملوكا على الأسرة . أو مثل الملوك على الأسرة ) كما قال في الأولى . قالت فقلت : يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم . فقال ( أنت من الأولين ) قال ، فركبت البحر في زمان معاوية . فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر . فهلكت . أخرجه البخاري في : 56 - كتاب الجهاد ، 3 - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء . ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 49 - باب فضل الغزو في البحر ، حديث 160 . 40 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي صالح السمان ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( لولا أن أشق على أمتي ، لا حببت أن لا أتخلف عن سرية تخرج في سبيل الله . ولكني لا أجد ما أحملهم عليه . ولا يجدون ما يتحملون عليه ، فيخرجون . ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي . فوددت أنى أقاتل في سبيل الله فأقتل ، ثم أحيا فأقتل ، ثم أحيى فأقتل ) . أخرجه البخاري في : 56 - كتاب الجهاد ، 119 - باب الجعائل والحملان . ومسلم في : 33 - كتاب الإمارة ، 28 - باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله ، حديث 103 و 106 41 - وحدثني عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، قال : لما كان يوم أحد ، قال رسول الله ( ص )

--> 40 - ( لولا أن أشق علي أمتي ) بعدم طيب نفوسهم بالتخلف عني ، ولا قدرة لهم على آلة السفر ، ولا إلى ما أحملهم عليه . ( سرية ) قطعة من الجيش تبعث إلى العدو . ( فوددت ) تمنيت . 41 - ( أحد ) جبل بالمدينة على أقل من فرسخ منها . لأن ، بين أولها وبين بابها المعروف بباب البقيع ، ميلين وأربع أسباع ميل ، تزيد يسيرا .